Posts

Showing posts from May, 2020

أزمة كورونا ستغير خريطة القوى العالمية

في الوقت الذي يواصل فيروس كورونا انتشاره على مستوى العالم و يضرب بشكل قوي الولايات المتحدة الأمريكية و القارة العجوز، و أشكال الحجر الصحي التي يشهدها العالم ليست فقط حربا ضد فيروس وانما هو التغيير الذي يخشاه المتشائمون و بترقبه المتفائلون، فالعالم يحتاج في وقت الأزمات الى الترابط و تقديم المساعدات والخبرات بين البلدان لا العكس من أجل الخروج منها بأقل الخسائر، حيث لا يمكن لدولة بعينها حل مشكلات الكوكب لوحدها ولا بد من التسليم بأهمية التعددية الدولية لتسيير هذا العالم. كورونا ما هو إلا استمرارية للحروب و على رأسها حرب أمريكا و الصين، فالصين تسعى لحجز مكان لها بين الدول العظمى و ما ينقصها هو الشفافية، وأمريكا تقلب الطاولة على رأس الصين و تتهمها بنشر الفيروس في العالم، والدول الأروبية تقاتل لتعيد دور الدولة الوطنية و توحيد صفوف شعوبها المتفرقة، و في أقصى الشرق تظهر كوريا الجنوبية بصفة الدولة التي تتمتع بالذكاء الإصطناعي و الصيدلة الحيوية و اعتبرت انّ هذه الأزمة فرصة لإعادة هيكلة اقتصادها و تعزيز ثقتها الداخلية و الخارجية. أزمة كورونا بالنسبة لبعض ساسة الدول ما هي إلا فرصة لتحقيق مكاسب ...

القهوة العربية

كثيرا ما نسمع هذه الكلمة "القهوة" بشكل يومي و على مدار الساعة، حيث يعبّر الملايين من الأشخاص حول العالم عن قوة عشقهم لهذه المادة المنبهة فيتناولها كل الناس من كافة الأعمار ذكورا كانوا أم إناثا . القهوة العربية الأصيلة مشروب محفز يشرب ساخنًا ، ويتراوح لونه من الأصفر (الأشقر) إلى الأسود ، إلى البني ، وفقًا لدرجة حبوب الحمص ، وأهل شبه الجزيرة العربية والعراق والشام ومصر هم مشهور به. وهي مدرجة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة للعام 2015 حيث ظهرت هذه المادة أول مرة في اليمن جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد الذبحاني الذي عاش في منتصف القرن التاسع الهجري "منتصف القرن الخامس عشر الميلادي" ، فقام بتقديمها لأهله واصحابه و ضيوفه بهدف تعديل المزاج و التعافي من القلق والإجهاد، و ما هي فترة قليلة على انتشار المشروب في اليمن خاصة عند الطبقة العليا بدأ المزارعين في زراعة البن فأصبحت عادة يومية، و من ثم انتشرت القهوة الى الحجاز فعمت كل أرجائه و وصلت بعد ذلك إلى مصر عن طريق طلبة الجامع الأزهر ليستعينوا بها في الدرا...

الاعلامي عمرو اديب و مشكلته مع العائدين لمصر في زمن الكورونا

 الوقت الذي يعاني فيه العالم من فيروس كورونا .. في الوقت ذاته ثبت ان اقوى الدول لم تصمد امام هذا الوباء برغم التقدّم الصحي و كمية الموارد الموجودة في الدولة ، والتباين مع الدول الفقيرة التي اتبعت اجراءات كل واحدة بطريقتها و تجربتها الخاصة ، على سبيل المثال نتطرق الى دولة عزيزة على قلب كل عربي و هي جمهورية مصر العربية و التي سجلت عدد حالات ليس بقليل من الاصابة بفيروس كورونا ، ان التجربة المصرية فريدة من نوعها حيث لم تأخذ منظمة الصحة العالمية الأعداد المصرية بجدية و اتهمتها انها تتكتم على عدد الاإصابات و تخفي الأعداد الحقيقية و هذا بعد ان اعلنت فرنسا و كندا بوجود حالات مكتشفة قادمة من مصر في نفس الوقت الذي تعلن فيه مصر خلوها من فيروس كورونا حيث تم استقبال قبل يوم من اكتشاف الحالات اربع الاف (4000) سائح صيني !!! مع العلم أن الصين هي بؤرة فيروس كورونا و الذي ظهر في اوخر عام 2019 وانتشر بشكل جنوني الى كل دول العالم . هنا نرى عزيزي القارئ أن الحكومة المصرية مستهترة بأروح شعبها ، و في سابقة لم نرى لها مثيل مصر تستجيب و تدعم الصين بمعدات طبية مع العلم انه في تلك الفترة كانت الأسواق ...

تجربة الاردن القوية لإخماد فيروس كورونا

في الوقت الذي يعاني فيه العالم من فيروس كورونا .. في الوقت ذاته ثبت ان اقوى الدول لم تصمد امام هذا الوباء برغم التقدّم الصحي و كمية الموارد الموجودة في الدولة ، والتباين مع الدول الفقيرة التي اتبعت اجراءات كل واحدة بطريقتها و تجربتها الخاصة ، فمثلا الاردن برغم انها تعتبر دولة فقيرة الا انها استطاعت التصدي بقوة لفيروس كورونا و بتجربة فريدة من نوعها على حد التعبير ، حيث فرضت الاغلاق الكامل بعد اعلان اول اصابة على اراضيها "الاغلاق الكامل" و هو اغلاق كل من المطارات وكل المنافذ الحدودية  المدارس والجامعات و دور العبادة و الاسواق بكل انواعها و منع كافة اشكال التنقل و الحركة " و على اثر تمّ تشكيل خلية ازمة وطنية بقيادة الملك عبدالله الثاني و تم تطبيق قانون الدفاع  الذي يعاقب كل من لا يلتزم به ، و في خطوة مبكرة و في الاتجاه الصحيح تم فتح الابواب للأردنيين الذين تقطعت بهم السبل و يريدون العودة للاردن ، فقامت الدولة بتحويل الفنادق السياحية "5نجوم-4نجوم" الى مكان للحجر الصحي الصحي و عددها 34 فنقا تتوزع على البحر الميت و عمان العاصمة و العقبة و تم استقبال العائدين من المط...

نظرية البروفيسور المستوحاة من احد العلوم التطبيقية

حسب نظرية البروفيسور المستوحاة من احد العلوم التطبيقية والتي راقت لي كثيرا وهي كالتالي : إذا كان ترتيب الحروف الأبجدية باللغة الانجليزية كالتالي: A B C D E F G H I J K L M N O P Q R S T U V W X Y Z يوافق ترتيبها العددي كالتالي : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 إذا أعطي كل حرف في اللغة وزناً بناءً على ترتيبه الأبجدي ، يعنى مثلًا أول حرف هو A وزنه يساوي 1، وآخر حرف Z وزنه يساوي 26، فإن : العمل الجاد 'HARD WORK' ( H+A+R+D+W+O+R+K ) = 8+1+18+4+23+15+18+11 = 98% المعرفة 'KNOWLEDGE' ( K+N+O+W+L+E+D+G+E ) = 11+14+15+23+12+5+4+7+5 = 96% الحب 'LOVE' ( L+O+V+E ) = 12+15+22+5 = 54% الحظ 'LUCK' ( L+U+C+K ) = 12+21+3+11 = 47% معنى هذا انه لا شيء مما سبق سوف يعطيك نتيجة 100% التي تريدها .. 'MONEY' إذن هل هي، النقود ؟؟؟ ( M+O+N+E+Y ) = 13+15+14+5+25 = 72% طبعاً لا ! -ربما تكون القيادة ؟ LEADERSHIP ( L+E+A+D+E+R+S+H+I+P ) = 12+5+1+4+5+18+19+8+9+16 = 97% أيضا لا !! لكل مشكلة حل، ربما إذا غيرنا سلوكنا وأسلوبن...