أزمة كورونا ستغير خريطة القوى العالمية
في الوقت الذي يواصل فيروس كورونا انتشاره على مستوى العالم و يضرب بشكل قوي الولايات المتحدة الأمريكية و القارة العجوز، و أشكال الحجر الصحي التي يشهدها العالم ليست فقط حربا ضد فيروس وانما هو التغيير الذي يخشاه المتشائمون و بترقبه المتفائلون، فالعالم يحتاج في وقت الأزمات الى الترابط و تقديم المساعدات والخبرات بين البلدان لا العكس من أجل الخروج منها بأقل الخسائر، حيث لا يمكن لدولة بعينها حل مشكلات الكوكب لوحدها ولا بد من التسليم بأهمية التعددية الدولية لتسيير هذا العالم.
كورونا ما هو إلا استمرارية للحروب و على رأسها حرب أمريكا و الصين، فالصين تسعى لحجز مكان لها بين الدول العظمى و ما ينقصها هو الشفافية، وأمريكا تقلب الطاولة على رأس الصين و تتهمها بنشر الفيروس في العالم، والدول الأروبية تقاتل لتعيد دور الدولة الوطنية و توحيد صفوف شعوبها المتفرقة، و في أقصى الشرق تظهر كوريا الجنوبية بصفة الدولة التي تتمتع بالذكاء الإصطناعي و الصيدلة الحيوية و اعتبرت انّ هذه الأزمة فرصة لإعادة هيكلة اقتصادها و تعزيز ثقتها الداخلية و الخارجية.
أزمة كورونا بالنسبة لبعض ساسة الدول ما هي إلا فرصة لتحقيق مكاسب على أصعدة مختلفة منها الإنتخابات فمثلا "اسرائيل" و قتال نتنياهو ليبقى على الكرسي بعد الأزمة، كما ترامب أيضا الذي يقوم بدوره بنشر الإتهامات يمينا و يسارا حتى يحظى على ثقة الشعب الأمريكي و يغطي على تقاعس حكومته في التصدي لفيروس كورونا، الصين ايضا قدرت أن تأخذ ثقة الشعب بعد السيطرة على انتشار فيروس كورونا و رسخت حكم الحزب الشيوعي.
فعلا كل ما سبق واكثر ما هو إلا تطبيق حرفي على أن العالم ما قبل كورونا ليس كما بعده.
كورونا ما هو إلا استمرارية للحروب و على رأسها حرب أمريكا و الصين، فالصين تسعى لحجز مكان لها بين الدول العظمى و ما ينقصها هو الشفافية، وأمريكا تقلب الطاولة على رأس الصين و تتهمها بنشر الفيروس في العالم، والدول الأروبية تقاتل لتعيد دور الدولة الوطنية و توحيد صفوف شعوبها المتفرقة، و في أقصى الشرق تظهر كوريا الجنوبية بصفة الدولة التي تتمتع بالذكاء الإصطناعي و الصيدلة الحيوية و اعتبرت انّ هذه الأزمة فرصة لإعادة هيكلة اقتصادها و تعزيز ثقتها الداخلية و الخارجية.
أزمة كورونا بالنسبة لبعض ساسة الدول ما هي إلا فرصة لتحقيق مكاسب على أصعدة مختلفة منها الإنتخابات فمثلا "اسرائيل" و قتال نتنياهو ليبقى على الكرسي بعد الأزمة، كما ترامب أيضا الذي يقوم بدوره بنشر الإتهامات يمينا و يسارا حتى يحظى على ثقة الشعب الأمريكي و يغطي على تقاعس حكومته في التصدي لفيروس كورونا، الصين ايضا قدرت أن تأخذ ثقة الشعب بعد السيطرة على انتشار فيروس كورونا و رسخت حكم الحزب الشيوعي.
فعلا كل ما سبق واكثر ما هو إلا تطبيق حرفي على أن العالم ما قبل كورونا ليس كما بعده.