الاعلامي عمرو اديب و مشكلته مع العائدين لمصر في زمن الكورونا
الوقت الذي يعاني فيه العالم من فيروس كورونا .. في الوقت ذاته ثبت ان اقوى الدول لم تصمد امام هذا الوباء برغم التقدّم الصحي و كمية الموارد الموجودة في الدولة ، والتباين مع الدول الفقيرة التي اتبعت اجراءات كل واحدة بطريقتها و تجربتها الخاصة ، على سبيل المثال نتطرق الى دولة عزيزة على قلب كل عربي و هي جمهورية مصر العربية و التي سجلت عدد حالات ليس بقليل من الاصابة بفيروس كورونا ، ان التجربة المصرية فريدة من نوعها حيث لم تأخذ منظمة الصحة العالمية الأعداد المصرية بجدية و اتهمتها انها تتكتم على عدد الاإصابات و تخفي الأعداد الحقيقية و هذا بعد ان اعلنت فرنسا و كندا بوجود حالات مكتشفة قادمة من مصر في نفس الوقت الذي تعلن فيه مصر خلوها من فيروس كورونا حيث تم استقبال قبل يوم من اكتشاف الحالات اربع الاف (4000) سائح صيني !!! مع العلم أن الصين هي بؤرة فيروس كورونا و الذي ظهر في اوخر عام 2019 وانتشر بشكل جنوني الى كل دول العالم .
هنا نرى عزيزي القارئ أن الحكومة المصرية مستهترة بأروح شعبها ، و في سابقة لم نرى لها مثيل مصر تستجيب و تدعم الصين بمعدات طبية مع العلم انه في تلك الفترة كانت الأسواق المصرية خالية من كل انواع الطبية و ما زالت لغاية كتابة هذا المقال ، فعندما نرى دولة كمصر تحتوي على موارد هائلة يعريها نظامها الحاكم بسرقة كل اموال الدولة و الجيش و بناء قصور و منتجعات له و لحاشيته و يجوع بقية الشعب نعلم أنّ مصرتمر في أصعب الأوقات ، و بعد وصول الوباء الى القارة العجوز كانت مصر السيسي اولى المبادرين للتبرع بمعدات طبية لإيطاليا مع العلم ايضا انّ الكوادر الطبية كانت تفتقر للبدلات الواقية و الكمامات ، منذ استيلائه على الحكم انهك الجيش المصري العسكري و ها هو الآن ينقض على جيش مصر الأبيض، فالأطباء في مصر يختلفون عن بقية الأطباء في مختلف انحاء العالم فهم يتساقطون واحدا تلو الآخر من الإصابات بفيروس كورونا لأنهم ببساطة لم يحصلوا على أقل سبل الوقاية الصحية فتكون اصابتهم بالعدوى شيء مؤكد و مسألة وقت حتى تظهر الأعراض ، بعد أن نهب اقتصاد مصر و جعلها من افقر دول العالم وقع اتفاقيات عسكرية خطيرة جدا و الأخطر من ذلك اتفاقية سد النهضة الكارثية التي ستعود على مصر بالأسوأ خلال الأعوام القليلة القادمة إلا حصلت المعجزة و هذا مستبعد تماما ، منذ فترة أقدمت مصر على خطوة جريئة و تحسب للحكومة المصرية انها ستعيد كل المصريين العالقين في دول العالم الى مصر و هنا كانت الصاعقة حيث تمّ تسعير تذكرة العودة بأضعاف السعر الطبيعي و مع اقامة في فنادق سياحية على حساب المواطن وصلتنا صور و مقاطع عن المعاملة السيئة التي تلقاها العائدين سواء في المطار او في الفنادق فخرجت أبواق تابعة لنظام السيسي تهاجم من ينتقد الإجراءات المصرية الرسمية بل وصلت الى حد الشتم ، و آخرهم كان الإعلامي عمرو أديب الذي لا يختلف عن زملائه في قنوات اعلام نظام السيسي فقد وصلت الى تحدثه بطريقة الأسياد و هم يكلمون العبيد .
لك الله يا مصر
هنا نرى عزيزي القارئ أن الحكومة المصرية مستهترة بأروح شعبها ، و في سابقة لم نرى لها مثيل مصر تستجيب و تدعم الصين بمعدات طبية مع العلم انه في تلك الفترة كانت الأسواق المصرية خالية من كل انواع الطبية و ما زالت لغاية كتابة هذا المقال ، فعندما نرى دولة كمصر تحتوي على موارد هائلة يعريها نظامها الحاكم بسرقة كل اموال الدولة و الجيش و بناء قصور و منتجعات له و لحاشيته و يجوع بقية الشعب نعلم أنّ مصرتمر في أصعب الأوقات ، و بعد وصول الوباء الى القارة العجوز كانت مصر السيسي اولى المبادرين للتبرع بمعدات طبية لإيطاليا مع العلم ايضا انّ الكوادر الطبية كانت تفتقر للبدلات الواقية و الكمامات ، منذ استيلائه على الحكم انهك الجيش المصري العسكري و ها هو الآن ينقض على جيش مصر الأبيض، فالأطباء في مصر يختلفون عن بقية الأطباء في مختلف انحاء العالم فهم يتساقطون واحدا تلو الآخر من الإصابات بفيروس كورونا لأنهم ببساطة لم يحصلوا على أقل سبل الوقاية الصحية فتكون اصابتهم بالعدوى شيء مؤكد و مسألة وقت حتى تظهر الأعراض ، بعد أن نهب اقتصاد مصر و جعلها من افقر دول العالم وقع اتفاقيات عسكرية خطيرة جدا و الأخطر من ذلك اتفاقية سد النهضة الكارثية التي ستعود على مصر بالأسوأ خلال الأعوام القليلة القادمة إلا حصلت المعجزة و هذا مستبعد تماما ، منذ فترة أقدمت مصر على خطوة جريئة و تحسب للحكومة المصرية انها ستعيد كل المصريين العالقين في دول العالم الى مصر و هنا كانت الصاعقة حيث تمّ تسعير تذكرة العودة بأضعاف السعر الطبيعي و مع اقامة في فنادق سياحية على حساب المواطن وصلتنا صور و مقاطع عن المعاملة السيئة التي تلقاها العائدين سواء في المطار او في الفنادق فخرجت أبواق تابعة لنظام السيسي تهاجم من ينتقد الإجراءات المصرية الرسمية بل وصلت الى حد الشتم ، و آخرهم كان الإعلامي عمرو أديب الذي لا يختلف عن زملائه في قنوات اعلام نظام السيسي فقد وصلت الى تحدثه بطريقة الأسياد و هم يكلمون العبيد .
لك الله يا مصر